و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ نقل موقع "الاخوان المسلمون" عن الغنيمي قوله الجمعة خلال المؤتمر الأول للجمعية الوطنية للتغيير بالمحلة، ان انتشار الفساد ادى لان تفقد مصر مكانتها الإقليمية والعربية والعلمية والإفريقية والحضارية، بعدما كانت تحتل الريادة.
وأشار الغنيمي إلى أن سجون مصر تحتوي على آلاف من المعتقلين السياسيين الشرفاء، مؤكدًا أنهم لو أُطلق سراحهم، وتُركت الحرية لهم سيجعلون من مصر بلدًا متقدمًا.
من جانبه، شدد حمدي حسن الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب، على ضرورة التغيير نحو الحرية والكرامة باعتبارها من الثوابت التي لا يمكن الاستغناء عنها.
وطالب حسن، النائب العام بضرورة فتح تحقيق واسع حول ما أثير عن تعذيب خالد سعيد "شهيد الطوارئ" حتى الموت، مشيرًا إلى أن هذه الحادثة البشعة تهدف إلى إرهاب المواطنين المحتجِّين على الحكومة.
وأكد حسن أن الفساد المستشري في مصر يمنع محاسبة الوزراء على جرائمهم، وأن الرشوة باتت تحكم نواب مجلس الشعب للموافقة على تمرير قوانين القمع مثل "قانون الطوارئ".
وفي السياق، قال عبد الجليل مصطفى، منسق حركة كفاية الأسبق وعضو الجمعية: إن التغيير هو قضية حياة ووطن، وأنه يجب أن يأتي من الشعب المصري، وليس من قوة خارجية، مطالبًا بالتوقيع على بيان الجمعية الوطنية الذي حدد مطالب التغيير.
كما أكد جورج إسحق منسق حركة كفاية الأسبق وعضو الجمعية، أن الشعب بمختلف فئاته يعاني من الفساد والديكتاتورية، مشيرًا إلى أن مصر أصبحت على بوابة الحرية، داعيًا الجميع إلى التكاتف للتغيير والمطالبة بالإفراج عن جميع سجناء الرأي والمعتقلين السياسيين.
انتهی/125